شربتُ شاي الصخور (يا إلهي!) في مدرسة الغابة هذه. لمجرد أنها كانت تمارس الرياضة، استمتعتُ بأطرافها الطويلة، وبشرتها الفاتحة، وحلماتها وثدييها الورديين النظيفين. قالت الفتاة إنها تحب الإثارة، فأجبرتها واغتصبتها في القاعة التي تنام فيها الفتيات الأخريات. بطريقة ما، بدا الأمر أكثر متعة من المعتاد، ووصلتُ إلى النهاية.
المزيد..