السيدة م، ممرضة تعمل في مستشفى المدينة، انتقلت إلى قرية قليلة السكان بحجة "تقديم الخدمات الطبية المحلية"، أملاً في بدء حياة جديدة هادئة بين أهالي القرية البسطاء والجبال. إلا أن القرية كانت تعاني من نقص حاد في النساء. لم يعاملها القرويون كعاملة إغاثة طبية، بل كـ"آلة تكاثر"، وبدأت القرية بأكملها تتوق إليها. وتدريجياً، لم تعد ممرضة، بل "امرأة حامل"، وتعرضت للاغتصاب المتكرر من قبل الرجال...
المزيد..