كانت موظفة تحتقر رجلاً مهووساً بسباق الخيل، مهملاً لعمله. أصبح هذا الرجل هدفاً لانتقامها. أعدّت له "مُحفّزاً لتبويض الخيول" لتحفيز دورة الشبق. ولأن هذا الدواء كان فعالاً على خيولٍ تفوق وزن الإنسان بعشرة أضعاف، فقد ظنّت أنه سيؤثر على البشر أيضاً. شربت الموظفة قهوةً ممزوجةً بهذا الدواء، وكانت دورة شبقها أشدّ بكثير مما يتخيله أي رجل. لم تستطع مقاومة رغبتها في امتطائه، دافعةً وركيها بعنفٍ كفارسة راعية بقر. لم تُبالِ بأن هذه العلاقة غير محمية. امتطته بشراسة، فامتلأ مهبلها بسائله المنوي. حتى مدرب الخيول أثنى عليها قائلاً: "إنها فرسٌ من سلالةٍ استثنائية".
المزيد..