الأسود السوداء، منظمةٌ شريرةٌ سحقها الملاك الحلو، أسرت شخصًا مشبوهًا وأخضعته لنوعٍ من التعذيب المُمتع يُعرف بالاستجواب. في اليوم نفسه، اختطفت الأسود السوداء فتاةً كانت تجوب المدينة بحثًا عن رفيق، ولا يزال مكانها مجهولًا. رسالةٌ من رفيقٍ مجهول على هاتفٍ ذكي تقول: ذهبتُ إلى ذلك المكان وحدي... لكنه فخٌ نصبته الأسود السوداء! هل يُمكنك حقًا تحمّل أشدّ مُضايقةٍ مُمتعةٍ على الإطلاق؟
المزيد..