كنت أتصفح تطبيق مواعدة وفكرت: "هاه؟ أشعر وكأنني رأيت هذا الوجه في مكان ما..." اتضح أنني لمحتُ صديقتي المقربة، والدة تاكاشي! أرسلتُ لها رسالة على الفور، لكنها أرسلت لي فيديو مثيرًا لها وهي تستمني بملابس داخلية حمراء مثيرة، دون أن تعلم أنها صديقة ابني. عرفتُ أنه لا خيار أمامي سوى مقابلتها شخصيًا. عندما لاحظتني أخيرًا، تفاجأت وبدت وكأنها تعاني من انخفاض الرغبة الجنسية. مررتُ بمنزلها، وقبلتها قبلة فرنسية، واستمتعتُ بوقتي دون أن أخبر تاكاشي. أمي، سأتسلل لأزورها مرة أخرى لقضاء بعض الوقت!
المزيد..