كانت لي في الثانية والثلاثين من عمرها. امرأة متزوجة أنيقة ومهندمة، عملت كجراحة عظام في وسط المدينة، تحظى بدعم العديد من الشابات. ولأنها لم تكن تتمتع بخبرة كافية كرجل عند زواجها، دُربها زوجها السادي على أن تصبح امرأة منحرفة. أحبته بصدق، ورُبّيت لتكون طفلة صالحة، لكنها لم ترغب قط في احتضان أي شخص آخر، مما تركها تشعر بحزن عميق. إلا أن جسدها استجاب غريزيًا للإذلال المستمر والمتعة الشديدة.
المزيد..