"لستُ راضيةً بمجرد اللطف،" خفضت زوجتي رأسها بخجل. كان زوجًا لطيفًا، محبوبًا لدى ربات البيوت والأصدقاء. لكن حياته الليلية لم تكن مُرضية. قلّت وتيرة جماعه تدريجيًا، وأصبح لاجنسيًا تمامًا. مجرد لمس ثدييها كان يُصعّب عليها التنفس. عندما سألته: "ألم تفعل شيئًا بعد؟" أجاب: "زوجي لا يلمسني كثيرًا... أشعر بالراحة..." بدا وكأنه تراكم لديه الكثير. بينما كنتُ أفرك قضيبه بجواربه، شهقتُ بتعبير غير سار، "همم... أوه... كيموتشي..." زحفتُ على أربع، وأخرجتُ مؤخرتي، ثم ◯ إنها رطبة جدًا، تُصدر صوت صرير عند لمسها. عندما لمس الدوار كستناءه، شد قضيبه وقال: "آه... كي... موتشي..." بتعبير مُحرج. بعد برهة، عندما ظننتُ أن شهقاته القصيرة قد تحولت إلى عنف، أزلتُ الدوار وسحبتُ قضيبي أكثر، مندفعًا للأمام بعنف. قال إن لطفه لا يكفي، لذا عندما وبخ كاري بالدوار، قال: "آه، لا!" زوجة حساسة جدًا، كلما لعبت بها أكثر، زاد رد فعلها. هذه المرة، عندما أخرجته، كنتُ أمصه بقوة. ألعقه من الأسفل إلى الأعلى، وأبرز مؤخرتي، كما لو كنتُ أريدني أن أدخله في قضيبي بأسرع وقت. مع عدم وجود خيارات أخرى، جعلته يضع يديه على الطاولة، وعندما مد يده من الخلف، هز جسده قائلاً "آه" بهدوء، وهو يمتص السائل المنوي الساخن. شعرتُ بالحرج في البداية، ولكن قبل أن أشعر، بدأتُ أحرك وركي، وبعد فترة طويلة، غمرتني السعادة. أخيرًا، لطختُ وجه زوجته بكمية وفيرة من السائل المنوي، وشعرتُ بالسعادة والإنجاز.
المزيد..