ابنة أختي، أسامي تشان، أتت إلى طوكيو من الريف. ورغم كبر سنها، إلا أنها لا تزال تحمل دميتها وتتحدث إليها عندما تشعر بالوحدة. لا تستطيع الدراسة إطلاقًا، وليست بارعة في الرياضة. أنا أحب الأكل واللعب وممارسة الجنس. كذبت عليّ قائلة: "اليوم آمن، فلا بأس". عليّ أن آخذها إلى طبيب النساء والتوليد في أقرب وقت ممكن.
المزيد..