كان حادثًا مفاجئًا. غمرني الخجل، فلم أستطع إخبار أحد بما أبلغت عنه. في كل مرة أنظر فيها إلى كاميرات المراقبة في العمل، أتذكر السرور الذي شعرت به سرًا أثناء تمثيلهم.