كانت أولى جلسات التصوير اليوم مع مينا، طالبة تمريض في العشرين من عمرها. تبدو فتاةً لا تكترث لعمرها. اثنتان منا لهما خبرة. انفصلت عن حبيبها قبل ستة أشهر، أي بعد فترة طويلة. وجهها البشوش، وهو يجيب على أسئلة مرحة، يجعلك تشعر بأنك أصغر سنًا مما هي عليه في الواقع. تبرز ساقاها الطويلتان من تنورتها القصيرة، وملابسها الداخلية ظاهرة من خلال مؤخرتها البارزة. ربما لأنني كنت قلقة من أن أبالغ عندما يبدأ الرجل بمداعبتها، رمقتني الكاميرا بنظرة. بدا صوت مينا العذب، وهو يلامس حلماتها الحساسة المنتصبة، وكأنه قد نطق أخيرًا. وهي تداعب مؤخرتها الجميلة الشفافة وتداعبها، صرخت في ذروة النشوة، قائلةً: "هذا كل شيء! سأموت!". في رحلة العودة، أحببت منظرها وهي تسيل لعابها وتنزل على الأريكة. دخل ملاك يرتدي معطفًا أبيض وقضيبًا، مما جعل صوته أعلى. وقفت عند النافذة، قوامها النحيل مذهل، وبينما كانت تنظر إلى مؤخرتها المذهلة، تعرضت لجماع عنيف. شهقت مينا وهي تتحسسها. كان وجهها الجميل مغطى بالسائل المنوي...
المزيد..