"أخي، هيا نلعب لعبة الغميضة المثيرة!" لم أرَ ابنة عمي منذ زمن، فذهبتُ إلى منزلها. كانت ترتدي بيجامة ناعمة ورقيقة، لكنها لم تكن ترتدي بنطالًا؛ وكان مؤخرتها، المغطاة بخيط رفيع، تتمايل ذهابًا وإيابًا. توسلت إليّ أن ألعب معها! هددتني بالبكاء إن لم أفعل، فوافقتُ على مضض. لكن على عكس السابق، كان ثدياها يتمايلان قليلًا أيضًا، وبدت مؤخرتها أكثر امتلاءً وحركة! ثم أرادت حتى قبلة...
المزيد..