في روضة ابني، نقيم حفلة شرب شهرية لتعزيز صداقتنا. تُسمى هذه الاجتماعات الدورية لأولياء الأمور والمعلمين. أحيانًا أجد صعوبة في مواكبة توتر الشباب لدى الآباء الآخرين، الذين يصغرونني سنًا بكثير، لكن أدائي أفضل مما توقعت. أحد أصدقائي، أو عندما ثملتُ أنا وصديقي في اجتماع، أخرجتُ قضيبًا كمقلب، وتغلب عليّ صديق الأب الآخر بقضيب كبير. ضحك الجميع، واحمرّت زوجتي خجلاً. لم أستطع تحمّل أجواء المكان، فتركتُ زوجتي تلك الليلة وعدتُ إلى المنزل مبكرًا... [*الصورة والصوت مشوشان قليلًا]
المزيد..